Yahoo!

وهذه دور من تهوى وتعشقه

كتبها أحمد أمين المساوى ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 23:36 م

———————————————وهذه دور من تهوى وتعشقه
وهذه دور من تهوى وتعشقه*  أحمد أمين المساوى*المقال التالي ارسلته قبل فترة لصحيفة نادي شباب قصيعر  بدعوة كريمة تلقيتها من صديقي وأخي عدنان بازياد لأكون ضيفاً على صحيفة نادي شباب قصيعر الرياضي والثقافي قدمت إليكم بمقالي ذا وذلك شرف كبير لي شعرت من خلاله بقدر الأخلاق العالية التي تتمتع بها النخبة في قصيعر وذلك ليس بمستغرب على من ولدوا وترعرعوا في هذا الساحل الرحب الذي أكسب أبناءه بالفطرة نفسيات تفيض بطهارة ونقاء ترجمتها سلوكيات أبنائه بثراء أخلاقي فريد كفيض بحرهم الواسع المتجدد ولا أذكر هذا من باب المجاملة أو الإطراء ولكنها حقيقة ما اعتقده فيهم ولا أخفيك أيها القارئ العزيز ترددي في اختيار موضوع يناسب اهتمامات قطاع رياضي وثقافي خاصة في حضرموت إلا أني عزمت على صياغة مقالاً من القلب وإلى القلب دون تكلف واستعراض حتى وإن لم يحز الإعجاب يكفيكم أنه من القلب لهذا سأتحدث عن علاقة إنسانية أظن أنها تجربة لنموذج من جيل جديد بدء تجربته مع بدء القرن الواحد والعشرين من بداية عام2000م بها ذكريات وفوائد طيبة تستحق التأمل وسأتناولها بإيجاز إن لي مع مديرية قصيعر قصة صداقة إنسانية من أعظم روابط الأخوة التي عرفتها بحياتي من خلالها أدركت أثر البيئة على سلوك الإنسان ذلك أن لكل منطقة طبيعتها الخاصة وإذا كان الثابت تاريخيا أن الإنسان الحضرمي عالمي بطبعه ذلك أنه في سبيل العلم أو طلب الرزق يأخذ أمتعته على ظهره وينتقل لأطراف الأرض وبثقة يفرض احترامه في مهجره فلا تمثل النزعات العرقية والمناطقية والمذهبية أي عائق أمام علاقات ابن حضرموت في مهجره مع الآخرين إلا أن ابن ساحل قصيعر بحضرموت زاد على ذلك قدرته على التكييف مع عادات ولهجات المهجر الجديد لدرجة الانصهار فيه فمن يتعرف عليهم لأول وهلة يظن أنهم من أبناء ذلك المهجر! لهذا نجد أبناء قصيعر عاشوا بالكويت والإمارات والسعودية وعمان وغيرها تكيفوا مع ماض المجتمع الذي وفدوا إليه وحاضره فكسبوا علاقات محط تقدير الجميع وكأنهم مضى عليهم فيه مئات السنين خلفا بعد سلف فيتجردون كحركة بحرهم من العشائرية والجهوية وكافة العصبيات النتنة في علاقاتهم بالأخر وهذا سلوك ينبئك عن قمة الأخلاق الإنسانية كونه سلوك يعتمد في العلاقات على القيمة الشخصية للذات والتطبع به ليس بالأمر الهين على أياً كان فلا يتحلى به إلا من كان على قدر كبير من الدين والخلق مع ذلك هو سلوك شائع في درة الساحل تجده حتى عند العامة من الناس وتلك نعمة خصهم بها الله وهذا مالمسته في مقادير حياتي حيث جمعت جامعة الأحقاف برحاب كلية الشريعة بتريم أخوة في الله كنا يمانيين وعرب وعجم عشنا بهمة طلبة العلم والشوق للسير بغمار تجربة الدراسة الجامعية وبظروف لم نعهدها من قبل ومع وجود نظام جامعي صارم لايفرق بين صغير وكبير لاتفاضل بيننا إلا بالمثابرة واالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مأزق الأغلبية الكاسحة.. كيف تحول النصر نكسة

كتبها أحمد أمين المساوى ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 16:57 م

 مأزق الأغلبية الكاسحة.. كيف تحول النصر نكسة 

بقلم/ أحمد أمين عبدالله المساوى 
نشر منذ: 9 أشهر و 11 يوماً
الأحد 26 ديسمبر-كانون الأول 2010 08:19 م نشر آنذاك في موقع مأرب برس وعدد من المواقع الإخبارية
http://marebpress.taiz-press.net/articles.php?lng=arabic&aid=861

يعتبر المشهد السياسي اليمني فريد بكل تجلياته والعوامل المؤثرة فيه إذ لا يمكن قياسه بأي تجربه سابقة في البلد أو حتى مماثله بدولة مجاوره فكل تجربه سياسية يكتشف المراقب مع إعلان نتائجها الأسس التي تم التوافق بين الأطراف الفاعلة عليها قبل إجرائها لذلك نجد على سبيل المثال بأخر تجربة الراحل مرشح المعارضة بالانتخابات الرئاسية تفاجأ بإعلان أحزاب المعارضة قبول نتيجة الانتخابات رغم إعلانه تحفظه عليها وهكذا فإن بقاء عناصر حسم التجربة خارج المشهد واتفاقهم المسبق على مسار الأداء جعل النتائج منضبطة إلى حد ما وعليه فالنظام الحاكم بحواراته وخلافاته مع المعارضة بشأن مستقبل الحياة العامة اليمنية واستحقاقاتها القادمة الانتخابات النيابية تحديداً .

 

وبغض النظر عما ورد بالبيانات والتصريحات لقيادة الطرفين يخطئ من يتصور أن النظام الحاكم يسعى لإيجاد مسوغات تمكنه من إزاحة الستين نائب ممثلي المعارضة بالبرلمان إذ أن الحاكم بحاجة ماسة لانتخابات نيابية بأقرب وقت للتخلص من الإشكاليات التي تتسبب بها أغلبيته الكاسحة كتلة المأتيين وستة وعشرون نائب والتي باتت أحد أبرز العوائق المعرقلة لمشاريع النظام الملحة حالياً ومستقبلاً لا سيما مع غياب قيادة تحكم التمكن بإدارة الأداء للأعضاء داخل البرلمان فتضبط أدائهم وأصبحت كتلة الحزب الحاكم ولأول مرة في تاريخ العمل البرلماني ببرلمان 2003م تتفرق انتماءات ممثليها فتجد من صفوف الحاكم كتل مناطقية وقبلية ومعارضه وإنتفاعية ومتذبذبة بالإضافة إلى كتلة متعجبة من رداءة الواقع البرلماني الذي لم يكن بالحسبان ولم يعد يمثل توجهات قيادة الحزب الحاكم من النواب سوى هيئة رئاسة المجلس ورؤساء بعض اللجان المهمة وعدد من النواب الذين لا يتجاوزون أصابع اليد من المقربين لرئيس الجمهورية وثلة من المتخصصين محترفي العمل البرلماني أما البقية من يلحظهم تأخذه مشاعر الاندهاش والحيرة فمجموعة تنظم لتكتل العرب البائدة وتنظم لهيئة سياسية ناشئة مقابل فتات شهري يقدر بالألآف ومجموعة مجتهدون في التخطيط لأحزاب المعارضة كيف يعارضون ويؤثرون على النظام أكثر ومجموعة متخصصة بالثارات والأحقاد على بعض الوزراء وبعض مؤسسات الدولة بدوافع شخصية محضه لا علاقه لها بالأداء الرسمي لإداراتهم وكل هذه المذاهب التي توزع بها ممثلي الحزب الحاكم كشفت هشاشة الانتماء الفكري والتنظيمي لممثلي الحزب الحاكم وغدا تأثير قيادات معارضة على مواقف مجاميع داخل البرلمان أكبر من تأثير قيادة الحزب الحاكم فتمكنت كتلة المعارضة رغم انخفاض حجمها من حيث عدد الأعضاء إلا أنها تطورت من خلال نوعية عناصرها الذي تم تصعيدهم لبرلمان2003م إذ بستين نائب ويزي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة للرئيس علي عبدالله صالح نشرتها في الفيس بوك

كتبها أحمد أمين المساوى ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 16:23 م

 الحياة هي أنماط ذوقيه وأساليب متعدده يسلكها الإنسان للسير بهاووفق سلوك الفرد فيها يقيم نوعيته وأي من الناس أختار لنفسه السير بالحياة وتعتبر حياة الزعماء والقادة محل إهتمام الباحثين والدارسين وتفحص وتمحص الكثير أثناء حكمهم وبعد زوالهم أكثر وخيرهم من أتقى الله بشعبه وقدم لوطنه وسعى لرضى ربه الله والشقي الشقي من طغى وبغى فرحل تاركاً خلفه جراح شعبه وخراب وطنه وغضب ربه الله …

ونحن على مشارف إعلان دولي لتدخل أممي بالشأن الوطني تحت مسمى مساندة الخيار الشعبي لإزالة النظام الحاكم بإعتقادي أن أمام علي عبدالله صالح فرصة تاريخية قبل صدور القرار الأممي أن يثبت وطنيته وحرصه على سيادة اليمن ويحسن بذلك ختامه خير من أن يواجه الشعب بخيار شمشون الذي لم يفهم سنة الكون ….

يبرر الرئيس علي عبدالله صالح عدم تجاوبه مع مطالب الشعب بالتغيير أنه لن يترك السلطة مادام خصومه مع الطرف الأخر وذلك تفكير عنصري منه لأنه لايرى من الطرف الأخر إلا خصومه لاغير ويعتقد أن هؤلاء الذي جعلهم كبار ويراهم الأن كبار أنهم حال زواله سيظلوا كبار هم أصلا لم يكونوا كبار إلا بك وإذا أردت إسقاطهم أترك السلطة وسيسقطون بتركك وهم مدركين ذلك إلا أنهم فضلوا السقوط وهم بين أيدي الناس صدقاً أو زيفاً فالله متولي السرائر وسيجازي كلا بما صنع إن خيراً فخير وإن شراً فشر
في مرحلة من مراحل العمر الناجحون في الحياة مهنياً والأثرياء والقادة يصلون لقناعة أن كل ذلك زيف أو لايساوي شيئا فيبحثون عن مجد أو عز يخلدهم ويبذلون في سبيل ذلك النفيس والغالي مماأكتسبوه حتى يحققوا ذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليمن وعقلية الرئيس

كتبها أحمد أمين المساوى ، في 27 مارس 2011 الساعة: 21:28 م

 

تابعت المقابلة التي أجرتها قناة العربية مع الرئيس علي عبد الله صالح التي أوضحت جوانب هامة في عقلية النظام وإذا كان هناك ما يستحق التوقف في حديث الرئيس هو إدراكه المتأخر في الوقت الخطأ أن مرتبته كبيرة كرئيس جمهورية والظاهر أن علي عبد الله صالح طيلة فترة حكمه لم يكن يدير الدولة وهو مستشعر عظمة المسئولية لوظيفته الوطنية كرئيس جمهورية وإنما كان يعتقد أن السر بقدراته في تسيير شئون الدولة ليس في المنصب الذي يتولاه وخولته الأمة شرف إدارته وإنما ذلك لكونه علي صالح الذكي والفهلوي الخطير الذي يتمكن بأقل التكاليف من ترتيب أوضاع شركاءه ومواطني دولته كترتيب بيادق الشطرنج

 الرئيس بعد ثلاثة وثلاثين عاما من الحكم أدرك أن شرعيته دستورية فيما شرعية اللواء علي محسن بنفاذ قرار تعيينه الجمهوري إلى حين صدور خلافه ومع ذلك يتبين أن استشعار مركزه الدستوري مازال شعار طارئ في عقل الرئيس غير قابل للتطبيق وخير دليل على ذلك عدم تجرؤه على إصدار قرار بتعيين بديل لــ علي محسن الأحمر المسألة لا تتعلق باحترام أو صلة رحم أو مراعاة لمكانة محسن فالرجل بموقفه الأخير نحت أسمه في جبين الوطن اليمني من أقصاه إلى أقصاه بموقفه الذي خطه على صخر العزة والمجد الكفيلة بخلود موقف يتشرف به حتى أعقابه لخمسمائة عام قادمة وجميعنا يعلم كيف تعامل الرئيس مع صالح الظنين وعبدالإله القاضي بسبب خلافات بسيطة كان بالإمكان أن تحل بلقاء عابر إلا أنه تشدد وأقالهم وأرغد وأزبد ومع أن أي مساس بدور محسن الوظيفي لن يخسر منه الرجل شيء بالقدر الذي يجعله أكثر تحررا ونقاء ولكن الحيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أولاد الأحمر والتوريث من يستهدف الأخر

كتبها أحمد أمين المساوى ، في 9 سبتمبر 2010 الساعة: 13:56 م

   

نشر بصحيفة الديار العدد الأخير المؤرخ5/9/2010م

                                   أحمد أمين المساوى

                              Ahmadameen2@yahoo.com        

حفاظاً على المكانة الوطنية لأسرة بيت الأحمر واستمرارا لرصيد والدهم الشيخ عبد الله الأحمر رحمه الله دفع الأولاد بفرقاء السلطة والمعارضة داخل البرلمان *رغم حدة الخلاف بينهم*على اختيار أخاهم الشيخ حمير نائباً لرئيس المجلس وحتى لايفوت لغيرهم المقعد الذي تركه رحيل والدهم شاغراً دفعوا بأخاهم الشيخ هاشم للترشح مستقلاً فيه باعتبار كونه نجل الشيخ عبدالله بالرغم من استحواذهم على أربعة مقاعد نيابية وحتى لايذهب المقعد الخامس خارج نطاق الحمران بذلوا جهودهم وقادوا حملة أخيهم الانتخابية التي تضاربت الأقوال عن كلفتها المالية بين 200مليون ريال حتى 600مليون ريال بمنافسه قوية ضد مرشح الحزب الحاكم بالرغم أن العمر المتبقي للفائز بالمقعد داخل البرلمان قرابة العام ضئيل إلا أن الانتخابات كانت بالنسبة لهم مصيرية لإثبات قدرات الجيل الجديد منهم الحفاظ على صدارتهم للمشهد السياسي بمناطق نفوذهم وتمكنوا من حسم النتيجة لصالحهم وأحترمهم عليها الكثير لأنها بوسائل سلمية وجاءت معاكسة للإرادة الرسمية وعليه فإنهم بالأدوار السياسية التي يقومون بها بين فصائل العمل الوطني وصولا لعلاقاتهم العامة والخاصة بعد والدهم نجد أنهم أثبتوا حرصهم الدءوب على استيعاب دور والدهم اجتماعيا وسياسيا بل وتوسعوا عن أدائه في بعض الجوانب ولهذا باتت أحدى المسلمات وراثة أبناء الشيخ عبدالله لتركته ولدور والدهم القبلي والسياسي والقومي فاستحوذوا على مهام والدهم في المؤسسات الرسمية والحزبية والمنظمات مع أنه كان من الخطأ المقامرة بربط القيمة الاجتماعية بالمكانة الرسمية في الدولة لأن وظائف الدولة الأصل فيها عدم الدوام ولكنها أصبحت عادة عند كثير من مشايخ اليمن الذين يرون أن من حقهم استملاك الوظائف العام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تريم هدية الزمان وعراقة المكان

كتبها أحمد أمين المساوى ، في 23 مارس 2010 الساعة: 11:31 ص

 (تريم هدية الزمان وعراقة المكان)    أحمد أمين المساوى

ahmadameen@yahoo.com

قديما قال علي أحمد باكثير:

ولو ثقفت يوماً حضرمياً     لجاءك آية في النابغينا

وهاهي تطوى بعده الأيام والأعمار ليأتي عام2010م يتوج فيها العالم تريم زهرة مدائن حضرموت اليمانية كعاصمة للثقافة الإسلامية وذلك شرف كبير للفعالية التي يختار لها كل عام عاصمة فتريم مهيأة للحدث أرضاً وإنساناً قديماً وحديثا ًبلدة يستفيد ثقافياً من الحياة العادية فيها العوام فضلاً من طالب العلم والمتابع لمجريات تاريخ هذه المدينة طوال التاريخ يتيقن أن تريم أدق مؤشرات بوصلة الاستقرار اليمني ذلك أنها في فترات الاستقرار تعود فعالياتها الثقافية ويبدءا رموزها مدارسها السلوكية بالإسهام بتأهيل المجتمع فكرياً لإدارة شئونهم إلى جانب السلطة السياسية الحاكمة بدور منسجم مع ما يقرره الحاكم وفيه المصلحة باستثناء الشأن السياسي الذي عزلوا دورهم الثقافي عن الخوض فيه فأسلموا وسلموا من مكائد الصراع.

كنت قد تابعت معظم ما تم كتابته في الصحافة عن تريم على هامش تدشين الفعالية والتي تضمنت أوبريت إنشادي رائع تضمن سيرة موجزة عن تاريخ عاصمة الثقافة الإسلامية إلا أن الكتابات استغرقتها روعة العمارة الطينية الفخمة بالمدينة مع أن تلك الإبداعات المعمارية ما كان لها أن تتحقق إلا بوجود الإنسان المؤهل لصناعة حضارة وصياغتها بألوان خاصة معبره عن الرقي الإنساني الذي وصل إليه

شخصياً كانت لي تجربة بالسكن للفترة2001م-2005م أمضيت الأربع السنوات في حي المجف بأحد قصور بيت الكاف وخلفه مزرعة نخيل وبئر والذي كان القصر مستأجر كسكن داخلي لطلاب الشريعة بجامعة الأحقاف فإلى جانب دروس الكلية تعلمنا حتى من العمارة التي عشت فيها وكنت أتفكر عن قدر الرقي الإنساني لساكنيه وعلو همة البنائين وحجم إمكانيات المالكين وكيف  صممت بذلك التنظيم قبل أكثر من خمسين عام لاسيما وأنهم حتى غرف وممرات العاملين داخل القصر تم إعدادها بما يتناسب مع أداء مهامهم ومستقلة عن الغرف والممرات الرئيسية كذا أماكن لعب الأطفال وجلوسهم قبل الإفطار برمضان تم إعدادها وكل ذلك كان أحد شواهد حضارية لمرحلة مضت في المدينة

 وعوداً على ما كنت قد بدأت به عن تريم الإنسان التي أعتقد أنها من أعظم المدارس التربوية على مستوى العالم ويؤكد هذا أثرها على البشرية فالأولياء التسعة الخارجين منها قدوة نشروا الإسلام في بلدان شرق آسيا بالأخلاق وعلمائها الذين نشروا الإسلام بالقارة السمراء أفريقيا ودورهم المستمر حتى تاريخنا الحاضر أينما وصلوا كما أن أنشطة مدارس تريم بوقتنا الحالي ستشرق على عالم الإنسانية بالقريب العاجل وتعد أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(تقرير هلال وباصرة قميص عثمان المعاصر)

كتبها أحمد أمين المساوى ، في 3 سبتمبر 2009 الساعة: 12:39 م

الثلاثاء , 4 أغسطس 2009 م كتب/ أحمد أمين المساوى  نشر بصحيفة الوسط http://www.alwasat-ye.net/index.php?action=showDetails&id=590
 منذ قرابة عامين مضت وشركاء الحياة السياسية سلطة ومعارضة كلما ضاق حال أحدهما بالآخر رفع تقرير باصرة وهلال كعنوان لموضوع مطلسم يهدد شرعية الآخر خصمه والمشكلة أن الطرفين متواطآن على عدم فك شفرة التقرير وترجمة طلاسمه، هذا على افتراض طلسمته حيث لم يقم أي منهما بمحاولة التعاطي مع التقرير بموضوعية وتوضيح جوانبه وجدواه 

 

وما عرفه الناس عن التقرير إشارات بسيطة استرقت كاستراق الجن للسمع، ذلك أننا لم نعرف من التقرير سوى أنه شرح مشاكل السطو على الأراضي وذكر 16نافذاً استولوا على أراضي مواطنين بعدد من المحافظات كما أنه تضمن قضايا المتقاعدين والعاطلين ورتابة الأداء الإعلامي للمؤسسات الرسمية , وتلك عناوين لا نعرف ما الخطورة في إطلاع الرأي العام على تفاصيلها ومهما كان ذلك خطراً سيكون أهون من تلويح السلطة بالتقرير لتهديد معارضيها الجدد حلفائها القدامى بأحكام إدانتهم وكأنه كتاب مقدس نزهها من الإثم وكذا تلويح المعارضة بالتقرير كإدانة بتواطؤ النظام مع الفاسدين وكأن التقرير حكم قضائي واجب النفاذ .
شخصياً منذ فترة وأنا أتابع وسائل الإعلام لمعرفة تفاصيل التقرير وكنت قد تابعت المقابلة الأخيرة المنشورة في صحيفة السياسية اليومية مع الدكتور صالح باصرة وزير التعليم العالي والمرتبط بالتقرير اسما ومضموناً ضمن آخرين إلا أنه والوزير السابق عبدالقادر هلال تحملا عناء الظهور كأساسيين أنتجا التقرير وأرتبط عنوانه في الاستخدام السياسي بلقبهما وهو ما أوضحه الوزير باصرة في المقابلة بأنه أصبح بمثابة لعنة في حقهما وبتصوري أن مأزقهم ذلك بسبب التعامل مع التقرير بانتهازية في السلوك السياسي للنخب وذلك السلوك مضافاً لتجربتنا اليمنية الهشة قاتل للقضايا التنموية، فأطراف بالسلطة يعتبرونه خنجراً في ظهر تكتلهم الحاكم ولم يتدبروا القيمة الوطنية والآثار التي سيحققها التعاطي الإيجابي معه.
 وكذا ترويج أطراف بالمعارضة بمانشيت التقرير وكأنه وصمة عار بالسلطة، يحتفون بهن لإيذائها دون تكليف أنفسهم توضيح تفاصيله وإعداد خطط لحلول بديلة لمعالجة الإشكالية وكلا المفهومين خاطئان سيما واستقرار الوطن فائدة للجميع  وما أمكن معرفته ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكاشفة عن مؤتمرات المحليات.. إب نموذجاً

كتبها أحمد أمين المساوى ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 18:28 م

 

مكاشفة عن مؤتمرات المحليات.. إب نموذجاً

أحمد أمين المساوىافتتح فخامة رئيس الجمهورية المؤتمر الفرعي للسلطة المحلية بمحافظة إب، وعلى خلاف ما جرى في المحافظات الجنوبية من حوارات ونقاشات بين قيادات المجتمع غير الرسمية والرسمية والقيادة السياسية، سيما وأن البيان الختامي في إب تضمن إشارات عامة للمشاكل، ولم يورد سبل تجنب أخطاء المحليات والمؤسسات الرسمية للفترة المستقبلية. ويظن عدد من الشخصيات الاجتماعية أن انصراف الرئيس عقب الافتتاح رسالة مفادها أن الوقت لم يحن للاستماع وحل مشاكل المحافظة، وأن الهدف الرئيسي للمؤتمرات المحلية هو محاولة تفهم واستيعاب المعاناة في المحافظات الجنوبية والشرقية, أما المناطق الوسطى والشمالية فالقيادة السياسية لا ينقصها إضافة أعباء ومشاكل محلية تحتاج إلى دراسة وتغيير في الأداء الرسمي للدولة. والحقيقة أن محافظة إب بالتحديد كان من المهم إجراء حوارات ونقاشات لاحتياجات المواطنين العامة فيها، للخروج بحلول وإجراءات تستوعب مطالب الجميع، فضلاً عن أن مغادرة رئيس الجمهورية المؤتمر عقب الافتتاح كانت فرصة لرفع الحرج والمجاملة، وتكون المشاركات والأطروحات واقعية وحقيقيةً جادة، خصوصاً أن الرؤى الممثلة مصالح أبناء المحافظة ستكون صالحة لاستيعاب جميع مطالب أبناء الوطن، حيث أن إب تمثل عمقاً استراتيجياً للوحدة الإنسانية بين اليمنيين تاريخياً والتعايش فيما بينهم وأسس العلاقة المرنة وانضباط قواعد التعامل مع الثروة والإدارة فيما بين أبناء المجتمع، مع اختلاف جهوياتهم، إذ جمعت مكونات المجتمع في محافظة إب بين المتوكل الشهاري، وباعلوي الحضرمي، ومنصور اليافعي، وأبو راس البرطي، وعنان الحاشدي والصبري المرادي، وسفيان اللحجي والبطاح الزبيدي، والشامي الخولاني، والعنسي الجوفي، وباسلامة الكندي، والمنصوب اليفرسي، والعيدروس التريمي…الخ من ثنائيات وتنوعات وفق مضامين وثوابت حكمت العلاقات التعايشية بينهم عبر التاريخ: مديريةً مديرية وقريةً قرية, وهي خصائص استوعبتها السلطة منذ أحداث المناطق الوسطى، ومن خلالها تمكنت السلطة من تضييق مساحات حركة الجبهة بالثمانيات, إلا أن النظام الحاكم عقب حرب 1994 أهمل الاعتبارات العادلة، وبدأت مراكز إدارة شؤون المحافظة تنحاز لاتجاه واحد، ما سبب تراكمات ونقماً كنا في غنى عنها، وما قضايا نهب الأراضي إلا أحد مظاهر الطغيان الذي شجعه أيضاً تراخي أجهزة الأمن والنيابة عن ضبط العصابات المسلحة لنهب الأراضي، والمبرر بحسب تصورهم تجنباً للمشاكل مع بعض النافذين، مع أن التهاون ينتج مشاكل أكبر وأعظم ضرراً على الجميع مما لوتم ضبطها بادئ الأمر. إن أبناء محافظة إب على يقين أن جريمة مقتل عباس الغرباني ما كانت ستحدث لو ضبط الأمن المعتدين مع بدء بسطهم على الأرضية، وكذلك قضية مقتل الرعوي وقبله البداء وتداعياتها. إن المحافظة بحاجة إلى رجال ضبط قضائي (نيابة وأمن) يقدسون الممتلكات الخاصة وحريات المواطنين ودماءهم، وبضمان القيادة السياسية لتلك الشؤون كفاية، وهي أمور كان يحفظها لأبناء المحافظة النائب السياغي في العهد الإمام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استهدفت العماد وأطاحت بالشامي وكادت بالآنسي.. مخابرات حول الرئيس

كتبها أحمد أمين المساوى ، في 11 ديسمبر 2008 الساعة: 17:56 م

استهدفت العماد وأطاحت بالشامي وكادت بالآنسي.. مخابرات حول الرئيس

18/11/2008

أحمد أمين المساوى، نيوزيمن: ونشرته نقلا عنه يومية الأيام الصادرة من عدن

الواقع إن استقالة الأستاذ عبدالقادر هلال فرمان قوي بوجه جهاز أستخبارتي قال عنه عبدالله البردوني: قلت يوما أحب شعر المعري بلغو بي أن المعري عشيقي.
ولقد عرف عنه إنه جهاز أمني عبث عبر التاريخ الجمهوري بأداء المؤسسات الوطنية ومشاريع الأمة.
ولا أظن من يعرف هلال سيحمل الأمر بطابع شخصي بين الرئيس وهلال فكلاهما يعرفان بعض جيدا، وأذكر من مواقفه أثناء إدارته لمحافظتي؛ إب إنه كان حنكا يعرف كيف يحدد مقام الدولة ويحفظ حق رئيس الجمهورية من الإنتقاص والتطاول.
وللإنصاف في العدين لم يعرف المواطن الدولة إلا بولاية هلال للمحافظة عند إزالته لسجون المشائخ الخاصة!
كما إنه كان من أوائل من تركوا إنطباعات جيدة في أذهاننا عن الرئيس أثناء دراستنا بجامعة الأحقاف بتريم وكيف كان يمعن بإخلاص في شرح كيف أختلفت مواصفات قبول الطلاب بالكليات العسكرية للأفضل بمجيىء علي عبدالله صالح للحكم.
ولذلك أكاد أجزم أن إستقالة هلال ليست أمر شخصي بقدر ماهي تكتيك ثوري من مخلص لشخص رئيس الجمهورية ضد أداء هذا الجهاز المخابراتي الذي أوشك على شل الحياة اليمنية، وحاول أن يغلق كافة نوافذ القصر الرئاسي بل كاد في وقت سابق أن يغلق باب القصر لولا النقلة الذكية من مدير مكتب الرئيس الأستاذ علي الأنسي الذي أجرى تغييرات وأعقبها تحصينه بتشكيلة جهاز أمن قومي ليترأسه بذاته حفظا على توازن قوى كادت تطغى فتهلك القص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتخابات ليست نهاية اليمن

كتبها أحمد أمين المساوى ، في 31 أكتوبر 2008 الساعة: 19:17 م

http://www.newsyemen.net/view_news.asp?sub_no=2_2008_10_30_23134

 

الانتخابات ليست نهاية اليمن

30/10/2008 أحمد أمين المساوى، نيوزيمن:

برز مؤخرا الحديث بين النخب في اليمن عن الانتخابات البرلمانية القادمة وفق فرضيتين الفرضية الأولى التي بوادر الإعداد إلى الآن تشير إليها أن تتم الانتخابات على غرار عروض السيرك بفريق عرض واحد ويتخلله بين فقرة وأخرى مشاركة هواة تابعين لمجلس التضامن والفرضية الثانية أن تتم على غرار مباريات كرة القدم تشارك فيه عدة فرق مشاركة ويبرر أنصارها المتحمسين لها أفضليتها بعدة مبررات منها أنها القاعدة الأساسية المعمول بها في اللعبة بالعالم إضافة إلى إطلاع ومتابعة الجمهور للأداء ونتائج اللعبة بين كل فريقين بالمباريات إلى جانب الحكم كما أن الشيء بالشيء يعرف
بالإضافة أن وسائل الديمقراطية كلما كانت شفافة وممثلة لتوجهات الأمة وإرادتهم أمكن من خلالها تحقيق تنمية وآمان وطني واستوعبت من عنف الرفض لبعض القوى السياسية في البلد فالحياة معترك وحاجيات تحدد نوع العلاقات بين أفراد المجتمع ولا تعتبر الانتخابات إلا جزئية بسيطة من ذلك المعترك حيث أن الحياة شئون عديدة.
وربما أن تفاني طبيب في خدمة مجتمعة بمجاله المهني يجعله سيد مجتمعه وقائدهم كما أنه بإمكان نقابة مهنية إذا ناضلت من اجل قضية أن تحقق مالا تقدر عليه كتلة برلمانية ولذا فإن حرمان أي جزء من المجتمع من حقهم بالتمثيل السياسي لا يمثل خسارة للمحرمون بقدر مايكسبهم صلابة وفاعلية تزيد من تعميق دورهم بأوساط المجتمع كما أن تغيبهم من المشهد الرسمي في ظل عجز و اختلال الأداء الرسمي يخلق قناعة شعبية بأن الخلل نتيجة غياب فلان أو التوجه الفلاني وبذا يترسخ في الوعي الباطن للمجتمع بأن قدرات المغيبين لو حضرت بالإرادة الرسمية لحققت رفاهية وانضباط كامل وعام
وبزيارة خاطفة للبرلمان الحالي تدرك الفرق بين نجاح بانتخابات تنافسية حقيقية وانتخابات شكلية محسومة سلفا وذلك من أول وهلة بحوش البرلمان إذ تجد الفائزين بتنافسيات جادة يقودون سياراتهم بأنفسهم وبلا مرافقين وتجدهم خلاصة الخلاصة للمجتمع وعيا ووطنية وآمانا.
فيما الفائزين ببهلوانية وتحايل على إرادة الناخبين محاطين بالمرافقين وهم الأكثر عرضة لعنف الاستهداف والتصفيات المسلحة من قبل العناصر التي غيبوها في المجتمع وحرموها حق التعبير عن ذاتها وتوجهاتها وللإنصاف هم فئة متواجدة قي الحزب الحاكم والمعارضة.
ولكل ذلك فإن مقاطعة أي تكتل سياسي للانتخابات نظرا لغياب نظام انتخابي عادل يمنح الجميع فرص متساوية بمعايير منضبطة للعملية الانتخابية لاتعتبر خيار خاسر بأي حال خصوصا أن البرلمان الحالي في ظل الأغلبية المضمونة بنظام انتخابي مرسوم لتحقيقها لم يعد دور ه إلا كالمحلل للقروض والمشاريع والتعديلات القانونية المقدمة من الحكومة وكذا إقرار الموازنان والإعتمادات المضافة للحكومة وكأنه سكرتارية مجلس الوزراء لدرجة أن تأثير شخصيات غير برلمانية على الحكومة رقابيا أكبر من البرلمان وقضية الكهرباء النووية والصحفي منير الماوري خير شاهد وعليه في ظل أغلبيه بثقافة عامة وندرة المتخصصين لا غرابة أن نشهد ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي